السبت، 23 يناير 2016

💢🔹مِــنْ مِشْكَــاةِ النُّبُــوّة🔹💢



💢🔹مِــنْ مِشْكَــاةِ النُّبُــوّة🔹💢 


📖 عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ : خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي .

📔[ رواه الترمذي وصححه الألباني ]

✍ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :

🔺فينبغي للإنسان أن يكون مع أهله خير صاحب وخير محب وخير مُربٍّ؛ لأن الأهل أحق بحسن خلقك من غيرهم ، إبدا بالأقرب فالأقرب.

🔻على العكس من ذلك حال بعض الناس اليوم وقبل اليوم؛ تجده مع الناس حسن الخلق، لكن مع أهله سيء الخلق والعياذ بالله، وهذا خلاف هدي النبي ﷺ  .

☑ والصواب أن تكون مع أهلك حسن الخلق ومع غيرهم أيضاً، لكن هم أولى بحسن الخلق من غيرهم.

☝ولهذا لما سئلت عائشة: ماذا كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله. 

🍁..أي يساعدهم على مهمات البيت، حتى أنه ﷺ كان يحلب الشاة لأهله، ويخصف نعله، ويرقع ثوبه، 

🍁..وهكذا ينبغي للإنسان مع أهله أن يكون من خير الأصحاب لهم .

📔[ من شرح كتاب رياض الصالحين ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق